الاتقان : ثقافة كيف نعمل ( يحبه الرحمن )

قال تعالى: ﴿ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [البقرة: 195]
إذا أردت الرزق الحلال فعليك باتقان العمل لأنه من أشرف العبادات التي تفتح باب الرزق، فاختلاف الناس حقيقة ليس في اختلاف اجناسهم وألوانهم أو ماذا يفعلون بل في كيف يفعلون ذلك وهل يقومون بأعمالهم على أتمّ وجه وبإتقان أم يقومون بها بشكلٍ خاطئ أو بدرجةٍ قليلة من الإتقان.( ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) كما قال عز وجل

يحبه الله ويحبه الناس ذاك الشخص المتقن لعمله لهذا فإن هناك دافعٌ كبير لإتقان العمل هو ابتغاء حب الله ( وما أجملها من غاية ) ، فقد قال عليه السلام: (إنَّ اللهَ تعالى يُحِبُّ إذا عمِلَ أحدُكمْ عملًا أنْ يُتقِنَهُ) [حسن]، فالعمال المثلى حقيقة هي الأعمال المتقنة التي تمت تأديتها كما يجب.
أتقن عملك يحبك ربك ، يحبك زبونك ، يحبك رب عملك ، تنلألى المراتب في الدنيا والآخرة.

وتتعدد أوجه الاتقان في حياة المسلم فمنها مثلا :
1.اتقان الوضوء : وهو من أهم الأمور ولو بدا الأمر بسيطا لكنه عند الله عظيم
2.اتقان الصلاة : بعد السرقة من أذكارها فإعطاء كل ركن منها حقه هو أمر واجب.
3.اتقان قراءة القرآن : بإحكام مخارج الحروف وترتيله والالتزام بآداب قراءته.
4.اتقان تربية أبناءنا: وهو أمر في غاية الأهمية وغائب في مجتمع مسلم للأسف

الإتقان سمةٌ إسلامية وكوننا مسلمون فنحن مُطالبون بالإتقان في كل عمل تعبدي أو سلوكي أو حياتي (( قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ))[الأنعام:162]. أتقن عملاً واحداً تتميز به أفضل من قيامك بأعمال عدة ظاهرة للجميع قد تُصنفك في عِداد الفاشلين.

مقالات قد تهمك